لبنان اليوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نهر الكلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نهر الكلب

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 2:57 pm

نهر الكلب

فور عبور نفق نهر الكلب على طريق بيروت - طرابلس الدولية, تطلعك على يمينك طريق فرعية تسير بمحاذاة ضفة نهر الكلب الذي كان يعرف قديما باسم نهر الذئب.

وكان يحد هذا النهر من الجهة الجنوبية رأس صخري هائل يشبه بتكوينه رأس الشقعة الواقع إلى الشمال من مدينة البترون.

وحتى بدايات القرن العشرين, لم يكن من الممكن تخطي هذا العائق إلا بتسلق درب ضيقة شقت بين صخوره. وبسبب وعورة الدرب وصعوبة عبورها, عمد الفاتحون الذين اضطرتهم ظروف معاركهم إلى اجتيازها باتجاه الشمال أو الجنوب, الى نقش أنصاب على جنباتها تخليداً لهذا الإنجاز.

تنتشر أنصاب نهر الكلب جميعها على صخور ضفته اليسار, باستثناء نصب يتيم اقامه الملك ( نابوقدنصر الثاني ) ( 604 - 562 ق.م. ) على ضفته اليمنى. ويحتوي هذا النصب نص الأنصاب المنقوشة على صخور وادي بريصا فى منطقة الهرمل البقاعية.

تشمل الضفة اليسرى ثلاث أنصاب للفرعون ( رمعمسيس الثاني ) ( 1279 - 1213 ق.م. )منها واحد أزيلت معالمه في القرن الماضي ليحل محلة رقيم يذكر بالحملة التى أمر بها إمبراطور فرنسا نابليون الثالث عام 1860- 1861. ولملوك الأشوريين خمسة انصاب من بينها واحد ما زالت معالمه المرقومة تشير بوضوح إلى الملك ( اسرحدون ) ( 680 - 627 ق.م.)

ومن العصر الروماني هناك نصب واحد باللغة اللاتينية يذكر بإصلاح الدرب الصخرية على يد جنود الفيلق الروماني الغالي الثالث في أيام الإ مبراطور ( كركلا ) ( 211 - 217 م ), ونصبان باللغة اليونانية, درست معالم أحدهما, فيما يشير الثاني إلى أعمال تأهيل الدرب عام 382 م بهمة بروكلس والى فينيقيا فى أيام الإمبراطور ( ثيوذوسيوس الأول الكبير ) ( 379 - 395 م ).

ومن عصر المماليك نصب يذكر بإنشاء أو ترميم الجسر القديم في أيام السلطان ( الظاهر سيف الدين برقوق ) ( 1382 - 1399 م) ويعود هذا الجسر فى حالته الحاضرة إلى عام 1809 في عهد الأمير بشير الشهابي الثاني .

ومن الفترة المعاصرة تحمل صخور نهر الكلب نصبا يذكر بسقوط دمشق في يد جيوش المشرق الفرنسية بقيادة الجنرال غورو في 25 تموز 1920. وعليها نصب آخر يحمل رقمين أحدهم يعود الى العام 1919 ويذكر باحتلال دمشق وحمص وحلب من قبل فيلق الصحراء البريطاني في تشرين الأول 1918 أما الثاني فيعود الى الفيلق البريطاني الفرق الأوسترالية والنيوزيلندية والهندية والفرنسية وقوات الملك حسين ( شريف مكة ) العربية.

وهناك نصب يذكر باحتلال بيروت وطرابلس من قبل الجيوش البريطانية والفرنسية في تشرين الأول عام 1918م.

إلى هذه الأنصاب السبعة عشر التى تعود تواريخ رقمها إلى ما قبل الاستقلال أضيف نصب الجلاء الذي يذكر بجلاء الجيوش الأجنبية عن لبنان في 31 كانون الأول 1946م في عهد الشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية اللبنانية كما أضيف إليها مؤخرا نصب أقيم سابقا في جادة الفرنسيين في بيروت تخليدا لذكرى قتلى الجيوش الفرنسية .



avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لوحات «نهر الكلب» في لبنان تاريخ الشعوب على... قارعة الطريق!

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 3:19 pm



لبنانات»، «بيروتات»، «جبيلات»، «صيدات»، «صورات»، ومن يعرف ربما «طرابلسات» أو حتى «بعلبكات»، لما لا؟ فالعديد من الدراسات والاكتشافات أثبتت أن اللبنانيين تعايشوا مع الديناصورات لا بل اصطادوها!



النقطة الأساسية هنا أن لا أحد يلمّ بعمر لبنان بشكل دقيق، وإن كان بعض الآراء يقول - كما أعلن خبير الآثار الهولندي هانز كورفر - ان عمر بيروت هو 65 ألف عام وبالتالي فإن الشاطئ اللبناني كان مأهولاً منذ عشرات آلاف السنين قبل الميلاد وأن جماعات «الهومو سايبنس» و «النيباتورال» كانت تسيطر على الشاطئ اللبناني، وعلى وجه الخصوص في منطقة عدلون جنوباً وفي نهر بيروت ورأس بيروت، ما يشهد ان الإنسان الأول عاش على أرض لبنان.



استهللنا تحقيقنا بهذه المقدمة التاريخية لنلج الى الحديث عن لوحات نهر الكلب الأثرية على تخوم مدينة جونيه شمالي بيروت والتي تشكّل متحفا حقيقياً في العراء، فتمتد على مجرى النهر وفوق النفق المحاذي له لوحات تروي حكاية الحقبات التاريخية وتقصّ مآثر الشعوب التي استوطنت - أو مرّت - في لبنان، فأمست صخور نهر الكلب بمثابة الشاهد الممهور بـ «تواقيع» الماضي السحيق.




نشرع في جولتنا مستعينين بأصحاب الاختصاص لأن الرموز التي نقشت على الكثير من اللوحات غير مفهومة او مطموسة بسبب العوامل الجغرافية وعبث الإنسان، حيث علمنا من مرافقنا أن رئيس الاتحاد السويسري كان قد تفقد في اليوم نفسه لوحات نهر الكلب خلال زيارة الدولة التي قام بها الى لبنان أخيراً.

تنتشر اللوحات جميعها على صخور ضفته اليسرى باستثناء نصب أقامه الملك نبوخذ نصر الثاني (604 - 562 ق.م) على ضفته اليمنى وهو في طريقه لاحتلال القدس، ويحتوي هذا النصب نصاً يشرح قصة الأنصاب المنقوشة على صخور وادي «بريصا» في منطقة الهرمل البقاعية.

أما الضفة الأخرى فتشمل ثلاثة أنصاب للفرعون المصري رعمسيس الثاني (1279 - 1213 ق.م) يشير الأول الى جندي فرعوني بكامل عتاده الحربي، بينما يمثل الثاني الفرعون المصري، فيما أزيلت معالم النصب الثالث في القرن الماضي ليحلّ محله رقيم يذكر بالحملة التي أمر بها امبراطور فرنسا نابليون الثالث (1860 - 1861) والتي طمست معالم لوحة لجيوش محمد علي بعد هزيمته على يد الفرنسيين.

وفوق نفق نهر الكلب خلّد ملوك الآشوريين مآثرهم عبر خمس لوحات تأثرت عبر الزمن، لكنها بقيت تحمل هوية ملوك آشور، ومن بينها واحدة ما زالت معالمها مرقومة وتشير بوضوح الى الملك «اسرحدون» (680 - 627 ق.م) .

بعد معاينة الجبل (فوق نفق نهر الكلب) نتدرج هبوطاً الى مجرى النهر حيث تطالعنا لوحة لأباطرة الرومان نقشت باللاتينية تذّكر بإصلاح الدرب الصخرية على يد الفيلق الروماني الغالي الثالث في ايام الامبراطور

ولوحتان نقشتا باللغة اليونانية تشيران الى أعمال تأهيل الدرب عام 382 م بفضل بروكلس والي فينيقيا أيام الامبراطور ثيوذوسيوس الأول الكبير
(379 - 395 م).

ثم نجد لوحات للبيزنطيين الذين حكموا بين القرنين الرابع والسابع بعد الميلاد حيث حفروا على لوحتين ما يمجد انتصاراتهم.
ومن عصر المماليك لوحة تذّكر بإنشاء الجسر القديم فوق نهر الكلب ايام السلطان الظاهر سيف الدين برقوق (1382 - 1399 م) وقد عاد هذا الجسر الى حالته الحاضرة بعدما رممه الأمير بشير الثاني عام 1809. خلال حكم الإمارة الشهابية في لبنان.



فيلق الصحراء وجيوش الشرق
ومن الفترة المعاصرة تحمل صخور نهر الكلب نصبا يذكّر بسقوط دمشق في يد جيوش المشرق الفرنسية بقيادة الجنرال غورو في 25 تموز (يوليو) 1920 وعليه لوحة تحمل رقيمين أحدهما يؤرخ لاحتلال دمشق وحمص وحلب وطرابلس من قبل فيلق الصحراء البريطاني في تشرين الأول (اكتوبر) 1918، اما الثاني فيعود الى عام 1930 ويذكّر بالحدث نفسه، مضيفا الى الفيلق البريطاني الفرق الأسترالية والنيوزيلندية والهندية والفرنسية وقوات الملك حسين، شريف مكة، وكانت قد انضوت تحت لواء الجيش البريطاني إباّن الحرب العالمية الأولى.

وعند نيل لبنان استقلاله اضيفت لوحة تذّكر بجلاء الجيوش الأجنبية عن لبنان في 31 كانون الأول (ديسمبر) 1946 في عهد الشيخ بشارة خوري رئيس الجمهورية اللبنانية.

الاّ ان أحدث اللوحات يعود تاريخها الى ثمانية أعوام فقط وهي تؤرخ لاندحار الجيش الإسرائيلي المحتل من الأراضي اللبنانية عام 2000.

نجوب المنطقة، ونعاود الصعود الى سفح الجبل فنلاحظ الإهمال الذي يلفّ اللوحات الأثرية التي تشهد بلا لبس أو ريبة على تاريخ لبنان والمنطقة، فباستثناء الممر الباطوني والترقيم السياحي لها وحملة التنظيف التي قامت بها «شركة كهرباء فرنسا» عام 1995 بواسطة الليزر للوحات، فإن الأيادي العابثة تعيث فسادا فيها لا بل نلحظ لوحات خاصة حفرتها هذه الجماعة أو تلك... وكلّ يغني على ليلاه.

انها لحظات التاريخ وهنيهاته بأدق تفاصيلها ترتسم أمامك الآن، فتدرك أهمية هذه اللوحات للبنان وللتاريخ الإنساني!
avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مسلات نهر الكلب: أربعة آلاف سنة من التاريخ

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 3:33 pm

لآلاف السنين كان نهر الكلب أحد أصعب المعابر الطبيعية لجيوش الغزاة على الشاطئ اللبناني. صعوبته حوّلت المرور عليه الى إنجاز أرّخه الملوك بمسلات نقشت على الصخر حتى بات عندنا اليوم 22 مسلة تروي 22 قصة تاريخية بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة




منظر عام للمسلات عند مدخل نهر الكلب

يُعدّ رأس جبل نهر الكلب، الناتئ في البحر، (promontoire) من أهمّ المواقع الأثريّة في لبنان، والشاهد الحيّ على كلّ الجيوش التي غزت هذه البقعة، وعلى تأسيس الدولة اللبنانية، مع وجود 22 مسلّة تروي 22 قصة تاريخية. وشكلت هذه المسلات عنواناً لمحاضرة احتضنها متحف الجامعة الأميركية في بيروت تحت عنوان «مسلات نهر الكلب من الألف الثاني قبل الميلاد إلى الألف الثاني بعده». قدّمت فيها آن ماري عفيش كامل المعلومات التاريخية المتوافرة عن الموقع والمسلات.
لأكثر من ساعة بقيت عفيش تشرح أهمية هذه المسلّة وتلك، وتخبر بعضاً من القصص التي تُروى حولها أو التي تكشف الظروف السياسية التي رافقت نقشها على الصخر. وآن ماري عفيش، هي عالمة آثار تعمل في المديرية العامة للآثار في بيروت، وكانت مسؤولة عام 2002 عن تأهيل موقع نهر الكلب، وهي الآن مسؤولة عن إصدار مجلة المديرية العلمية BAAL.
«إن موقع نهر الكلب هو بمثابة متحف في الهواء الطلق من حيث اختلاف تاريخ المسلات ونقشها وفنها والكتابات المدوّنة عليها. ففي نهر الكلب 7 لغات مؤرّخة. وإذا كانت المسلات القديمة (التي أنجزت بين الألف الثاني والأوّل قبل الميلاد) تهدف إلى إظهار قوة الملوك «الإلهية» فينقش رسم الملك، فإنّ الحديثة قد تكون لغايات سياسية (مرور جيش) أو حتى حياتية مثل افتتاح خط سكة الحديد».
وقد بدأ الملوك بتخليد مرورهم فوق الجبل لصعوبة تخطيه كحاجز طبيعي. فموقع نهر الكلب عبارة عن «جبل» يقع مباشرة في مياه البحر. ولفهم الصعوبة الجغرافية يجب أن يتغاضى المرء عن منظر الطريق السريع الذي افتتح مؤخراً والذي نشأ بسبب «ردم» البحر عند أسفل الجبل، ويجب أيضاً أن يتناسى النفق الذي يمرّ من تحته. حينها، يمكن فهم «استحالة» مرور الجيوش التي يتخطى عددها الآلاف والتي تستعمل الأحصنة والعربات.
وتلك الصورة تبدو واضحة جداً إذا ما توقف الزائر أمام المسلات المصرية والأشورية عند أعلى الجبل. وتشرح عفيش «أن أقدم المسلات هي المصرية التي تصوّر الفرعون رعمسيس الثاني وهو يمسك عدوه الجاثي أمامه من شعره، وفوقه علامات الإله رع. وهناك كتابات باللغة الهيروغليفية ولكن يستحيل فهم نصها بسبب تآكل الحجر الكلسي. وإن كانت للفرعون ثلاث مسلات، فالملوك الآشوريين خلّدوا نفسهم بستّ مسلات يستحيل الآن فهم نصّها أيضاً بسبب التآكل ولكن يمكن تأريخها بحسب طابعها الفني. وتشهد هذه المسلات على الوضع السياسي في المنطقة في الألف الأوّل قبل الميلاد حينما كانت مدن الساحل تقوم بالانقلابات على الغازي الأشوري بعدما تقدّم إليه مصر الدعم الضروري. فحينها، كان يأتي الملك الأشوري على رأس جيشه ليقمع المدن ويأخذ الفدية، مثلما فعل أسرحدون الذي خلّد وجهه على صخور نهر الكلب».



مسلة منحوتة كما كانت تبدو في بداية القرن قبل تآكل الحجر


وتقول عفيش إن لبعض من تلك المسلات تاريخاً «طريفاً إذ يخبر ليس فقط عن الحروب بل حتى عن محاولات الجيوش محو آثار غيرها. فمسلة ملك فرنسا نابوليون الثالث منقوشة مرتين على الصخرة نفسها. وكان الملك الفرنسي قد أرسل سنة 1862 فوجاً عسكرياً مؤلفاً من 7000 رجل للتدخل في الجبل الذي كان يعيش المجازر الطائفية. وعند انتهاء عمل الجيش عمد المسؤول على نحت مسلة لتخليد مرورهم، فما كان منه إلا أن طلب نقشها على مسلة للفرعون المصري رعمسيس الثاني». وتشرح عفيش خلفيات «إعاة الاستعمال هذه على أن لها أبعاداً سياسية، فهي بمثابة رسالة الى الباب العالي، وجاء جواب هذا الأخير بمحو المسلة من جانب جنوده حينما أعادوا السيطرة على الوضع... لكن، هذا ما لم يقبله الفرنسيون الذين أعادوا حفر مسلة الملك نابوليون سنة 1919 فوق المسلة العثمانية! وبقي «التلاعب بالمسلات» هذا جارياً في فترة ما قبل وخلال الحرب العالمية الأولى بين جيوش الحلفاء والقوات التركية».
والجدير بالذكر أن المسلات تختلف أحجامها وأشكالها بحسب الرغبة. فأكبرها حجماً هو المسلة المملوكية التي نقشت أمام الجسر الذي بناه السلطان برقوق تحسباً لغزوات تيمورلانك المغولي. وهي مؤلفة من 10 أسطر وكانت مؤرّخة، ولكن شاء «القدر» أن تنكسر الصخرة بالتحديد على التاريخ.
بعد الغزاة، استعملت القوات الفرنسية والإنكليزية الموقع لتؤرّخ تحرّكات جيوشها ودخولها إلى لبنان، ومن ثم استعملته السلطات اللبنانية لتضع عليه مسلة الاستقلال الشهيرة. ولأنّ هذا الموقع الأثري لا يزال «حياً» في الحياة اليومية فقد أضيفت إليه سنة 2000 مسلة جديدة تؤرخ ذكرى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. وكانت تلك القوات قد حاولت «تخليد» غزوها لبيروت سنة 1982 حينما «وضع بعض من مجنديها إمضاءاتهم على مسلة الاستقلال»، كما روت الدكتورة ليلى بدر التي أضافت أيضاً إن أصدقاء لها حينما علموا بالحادثة توجهوا الى الموقع ونظفّوا المسلة. فالتاريخ لا يكتبه الفاتحون والمحتلون فقط إنما أيضاً الشعوب التي عرفتهم.
إن أهمية الموقع التاريخية سمحت للمديرية العامة للآثار بتقديم طلب تصنيفه على لائحة «ذاكرة العالم» في اليونسكو، وقد تم ذلك سنة 2005. والجدير بالذكر أن الموقع قد جرى تأهيله من جانب «المؤسسة اللبنانية للتراث» سنة 2003، وهو الآن مجهز بحائط كبير يخفّف من ضوضاء الخط السريع، كما أنّ هناك حواجز من الحديد تزيل خطر الزيارة، إذ تحدّ من الوصول إلى الهاوية. إضافةً إلى تأمين سلامة الموقع، فقد لُحِظ في مشروع تأهيله تقديمه الى الزائرين بشكل علمي ومبسّط، وأمام كل مسلة نص (بثلاث لغات) يشرحها ويحددها تاريخياً.
كل ذلك يحوّل زيارة الموقع الى وقت ممتع، وخصوصاً أن القسم الأعلى من الموقع يمثّل انقساماً مع القسم الأسفل، فالطريق تصبح «بعيدة» والمنظر رائع. لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الموقع «مقفل» ببوابة كبيرة وزيارته يجب أن تتمّ بالتشاور مسبّقاً مع المديرية العامة للآثار.

أسطورة الكلب
يضيع أصل تسمية نهر الكلب بين الأسطورة والحكايات التاريخية.
ففي القرن الرابع عشر كتب فارس أرفيو عن «تمثال لكلب منحوت في الصخر في أعلى رأس الجبل (promontoire)،وبنباحه العالي الذي يصل إلى جزيرة قبرص ينذر الأهالي بوصول جيوش الأعداء».
وتقول الأسطورة «إن العثمانيين قطعوا التمثال ورموه في قعر البحر حيث لا يزال يظهر حينما تكون المياه
هادئة».
تلك هي الأسطورة، لكن الغرابة ما ورد في تقرير للشركة الأوسترالية التي شقت سكة الحديد التي تصل بيروت بجونية، جاء فيه «إنهم رأوا في البحر تمثالاً ضخماً منحوتاً على شكل كلب».
avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مجرى نهر الكلب مساحة جمال تشتاق

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 3:41 pm

تجذبك المواقع الطبيعية، تقصدها لتغتسل من عبء تراكم ولتنفض غبار تعب أيام العمل، في واد، على ضفة نهر مزنر بتلال مكسوّة بغابات شجر، في مقهى أو مطعم أو مرفق سياحي.
ومن نعم الله علينا أن لبنان غني بهذه المواقع، فأنّى توجهت تلاقي مقصدك.. ومن المواقع الطبيعية التي تزخر بما تشتهيه في يوم عطلة، مجرى نهر الكلب، المطبوع في ذاكرة التاريخ لوحات تؤرخ لغزوات مرت وانتهت وأخرى ينطق عبرها الصخر اعتزازاً باستقلال وطني.
والمجرى في الوادي، من زكريت كسروان الى البحر المتوسط، مساحة جمال حفرها الزمن بماء يتدفق وأخضر يكلل القمم الحارسة لانسياب النهر... ولأنها مساحة جمال استقطبت مرافق سياحية وخدماتية جاذبة ليوم عطلة أو أمسية راحة أو سهرة أنس.
لكن مساحة الجمال الملاذ، طبيعة ومرافق، تفاجئك بأنين مخفوق، يأتيك مع صباح أردته متعة عين، تردده صخور شاهدة على التاريخ، فماء النهر جفت باكراً مطلع هذا الصيف، ومياه الينابيع والآبار سحبت الى شبكات لتروي عطش الناس وبات المجرى عطشاً الى قطرة ماء زلال.
ومع عطش النهر، تحوّل المجرى مصباً، ليس لمياه الينابيع التي تتدفق من علٍ هذه المرة، وإنما لمياه صرف من معامل على الضفتين تحمل ما تيسر من ألوان يطغى عليها أبيض الكلس من مناشير الصخور ليقضي على كل كائن حي في النهر.
ومع صرف المعامل الذي يفاجئك بوقاحته متدفقاً من أقنية مكشوفة الى جانب الطريق التي تتسلل عبر الوادي نحو المرتفعات، يفاجئك أيضاً صرف من نوع آخر، بل قل من أنواع أخرى، يتسرّب الى المجرى مرة من منشآت، ومرة أخرى من مجمعات سكنية على التلال... وفي كل مرة تشكل مستنقعات مياه آسنة داكنة لم تفلح طبقات "الخز" الخضراء في تغطيتها، ولم يفلح هواء نظيف طالع من المساحات الحرجية الكثيفة في تبديد روائح تنبعث من أمكنة حبانا بها الخالق متعة عين وأوكسجين رئة.
والمساحة، ستبقى مساحة جمال، هكذا يريدها كل مستثمر في مرفق سياحي في موقع سياحي مميز... وستبقى، هكذا كما يريدها كل حريص على ما يميّز لبنان، على مواقع طبيعية وتاريخية وسياحية تنبض بالحياة... ولكن، لا التاريخ وصخوره الناطقة يشفع لمجرى نهر الكلب، ولا الجغرافيا التي آلفت بين بحر وواد وتلال جبل فوصلتها بتدفق ماء عذب تشفع، ولا الاستثمارات الراغبة في نبض حياة على الضفتين استطاعت إنقاذ مساحة الجمال من تعدٍ واضح في تدفق الملوثات الملونة والمنفرة، وأخال صخور التاريخ ومفاصل الجغرافيا تحوّل أنين النهر العطش الى قطرة ماء زلال صرخة عالية علها تصل آذان وزارات معنية فتفتح العين لترى وتمنع تدفق ملوثات وتعيد للموقع صفة الملاذ الطبيعي ليبقى قادراً على غسل عبء، وليبقى مساحة جمال تستوطن العين وموئل حركة وحياة ومصدر أوكسجين ينظف زوايا مشبعة بالتلوث وتكاد تختنق من اعتداءات مستمرة على البيئة ومن تخل بات سمة وزارات وإدارات معنية، يخشى أنها باتت لا ترى، ويخشى أنها لم تعد تشم.



avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صور لنهر الكلب

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 3:52 pm






نصب تذكاري لمغادرة الجيوش الاجنبية



اول ساحه كبيرة تقابلك عند ما تدخل المفرق الخاص بالنهر ويقابلك مطعم نهر الفنون قبل حريقة اما لان فهو حطاما حطام
















هنا الجسر القديم
avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حديقة الحيوانات - نهر الكلب

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 4:05 pm

و تدعى ANIMAL CITY

عند زيارتكم للبنان و منطقة نهر الكلب تحديدا" فمن الضروري زيارة حديقة الحيوانات حيث سوف تتمتعون بمشاهدة انواع كثيرة من الحيوانات بالاضافة الى التمتع بالمناظر الخلابة للجبال من حولك .

واليكم بعض الصور






















avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى