لبنان اليوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

جبل اللقلوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جبل اللقلوق

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 2:09 pm

قلعة المطران" في اللقلوق: صخور تروي ما يخبّئه التاريخ

في ظلّ السكون الذي يخيّم على منطقة اللقلوق، ترتاح كومة من الصخور التي تتعانق بشكل دائري.
هي المعالم الجغرافية الأولى التي تلفت نظر المار نحو تنورين شمالا، أولاً بسبب شكلها الدائري، وثانيا لاستخدام حجارة قديمة لوصل أجزائها، حتى صارت تشكّل ما يشبه قلعة صغيرة كونتها الطبيعة ويد الإنسان على حدّ سواء.
تعرف هذه القلعة بـاسم «قلعة المطران»، إذ وصلها ونحت جوفها المطران بولس عقل من بلدة شامات الجبيلية. وقد أدرجتها وزارة السياحة ضمن المعالم السياحية اللبنانية. غير أن أهميتها لا تكمن في بعدها السياحي، بل في بعديها التاريخي والديني اللذين حرّكت فصولهما السياسة.
ففي أربعينيات القرن الماضي، قرّر المطران عقل الوفاء بوعد قطعه على نفسه ببناء كنيسة في منطقة اللقلوق، التي شفي فيها من مرض حين كان صغيرا. بدأ بإشادة كنيسة وسط الصخور وصار يقيم فيها الذبيحة الإلهية والمراسم الدينية المختلفة. وما لبث أن حوّل المكان إلى مقرّ صيفي له، فأحاط الكنيسة بغـرف للنوم ومطبخ وغرفة للطعام وأخرى للاستقبال وحمّام.
حمل معه إلى المكان رصيدا سياسيا وكهنوتيا حال دون توليه كرسي بطريركية انطاكية وسائر المشرق، وذلك منذ أن بدأ كخوري وحتى سيامته مطرانا على جبيل فأمينا لسرّ البطريرك.
وقد انخرط في السياسة، عاملا ميدانيا منذ الحرب العالمية الأولى أو حرب الـ «14» كما خلال فترة إعلان دولة لبنان الكبير والانتداب الفرنسي حتى إعلان الاستقلال، الأمر الـــــذي حوّل قلعته الصيفــية إلى «بطريركية ظلّ» يزورها باستمرار الرئيســان كمــيل شــمعون وفؤاد شهاب والعميد ريمون إدّه ابن رفيق دربه الرئيس إميل إده، بالاضــافة الى الرئيــسين رشيد كرامي وصائب سلام، وصديقيه الحميمين أسد الأشــقر القومي السوري، وفرج الله الحــلو الشيوعي، كما عدد كبــير من المطــارنة والرهبان...
وجاءت الزيارات السياسية للمطران نتيجة طبيعية لباعه الطويل في السياسة، ولجرأته على الاعتراض على تدخّل روما في تعيين بطريرك بدلا من انتخابه على كرسي البطريركية المارونية اللبنانية التي كانت تتمتع بالاستقلالية وتعتبر نفسها من الكنائس الشرقية.
وحين وصلت خلافات الرئاسة الأولى والبطريركية إلى حائط مسدود، وجد بعض السياسيين، لا سيما الرئيسين شمعون وشهاب، في المطران بديلا. وقد ألحق به البطريرك بولس المعوشي الحرم الكنسي مانعا إياه من ممارسة مهامه الكهنوتية، وذلك بحسب كتاب الخوري منصور عوّاد «إلى النائب السيّد المسيح لا إلى القيصر أنا رافع دعواي» الذي طبع في القاهرة العام 1958 بعد منع طباعته في لبنان.
مادونا سمعان
يروي الدكتور عقل ووديع عقل، وهما قريبا المطران، بالاستناد إلى مذكراته، أنه حين كان رضيعا في سريره رماه الأمير بشير الثالث المعروف بـ «أبو طحين» في الحقل المجاور لأن والــده الإكــليريكي أيضا، رفض جلوس الأمير إلى المذبح أثناء الصلاة على أساس أنه «أمام الــله الجميع متساوون».
بعدما رماه الأمير انتشلته الأميرة من الحقل وقالت لزوجها: كيف ترمي طفلا سيصبح رجلا ذا أهمية...
خسر الأمير ماله في ما بعد. وعلم بولس عقل، وكان حيــنها لا يزال خوريا، ان زوجته تقطن الشــويفات وحيــدة من دون معــيل، فعــزم على زيارتها شهريا وإعالتها. ولم يكشف لها عن هويته إلا وهــي على فراش الموت.
ودوّن عقل في مذكراته أنه بموافقة البطريرك إلياس الحويك ولمساعدة الشعب أثناء مجاعة حرب الـ «14» وموجة الجراد، كان يسافر عبر قوارب إلى جزيرة أرواد حيث كان يلتقي بالجيش الفرنسي طالبا منه المساعدات للبنانيين. وكان الجيش بدوره ينقل طلب الخوري عقل باسم بالبطريركية المارونية إلى السلطات الفرنسية.
وإذ عاد عقل بمساعدات عينية ومادية إلى سوريا الكبرى حينذاك، لفت نظره أحدهم بأن توزيع العملة الفرنسية على الشعب من شأنها أن تكشف خطته. فكان يحوّلها إلى عملة عثمانية ويوزّعها على الشعب مدّعيا أنها من أقارب لهم في الخارج.
انفضح أمر الخوري، حين لاحظت السلطات العثمانية أن الناس بدأت تيسير أمورها. فهرب إلى دير القطارة في ميفوق مع حبيب باشا السعد الذي كان رئيس مجلس إدارة وشقيقه راجي السعد. هناك تنكروا في زيّ الرهبان وهي رتبة إكليريكية تختلف عن رتبة الخوري. وكان الرهبان يعملون في الأرض المجاورة لأديارهم، فكانت أيديهم خشنة ومكتنزة تملؤها الشقوق. بعد أيام من تنكرّهم واختبائهم في الدير لاحظت إحدى العاملات، أن أيدي ثلاثة من الرهبان ناعمة واستخلصت أنهم رجال متنكرون... فهرب الثلاثة إلى كسروان، بعدما أشاعت الخبر في المنطقة.
مع علم السلطات العثمانية، وجّه جمال باشا رسالة يطلب فيها حضور الحويك إلى مقرّه في صوفر. بعث الأخير رسالة إلى روما يعلمها بالأمر وذلك بعد انقضاء ثمانية عشر يوما على استدعائه. سمع عقل أن البطريرك سيخضع للفرمان العثماني فوافاه إلى الديمان، مقرّه الصيفي وطلب مرافقته إلى صوفر لأنه اعتبر أنه سبب الاستدعاء.
استقبل جمال باشا الحويك وأعلمه بنيــة السلطنة محــاكمة «الخوري المقاوم للعثمانيين». فخرج عقل من بــين الوفــد وسلّم نفــسه للباشا قائلا «لو كنت مذنبا لما أتــيت إلى هنا». ففض العثــماني الاجتماع وأعفى عنه إذ أحرجه وجود البطــريرك وتدّخل روما.
حينها كانت البطريركية المارونية مستقلّة عن روما وهو ما حاول البطريرك الحويك ومن بعده البطريرك أنطوان عريضة المحافظة عليه.
بعد انتخاب الأخير بطريركا سيم عقل مطرانا علــى منطقة جبيل. غير أن ذلك لم يحــل دون انغماسه أكثر فأكثر في السياسة، فأسس حزب الكتلة الوطنية مع صديقه إميل إده وقبلها عمل لوصول حبيــب باشا السعد إلى رئاسة الجمهورية، وكان من بين الذين سعوا إلى انشاء دولة لبنان الكبير عام 1920.
غير أنه في العام 1943 كان من بين المتمنين تأجيل استقلال لبنان وذلك لسببين وفق ما سجّله في مذكراته: الأول هو استكمال بناء دولة لبنان ومرافقها الاقتصادية وبناها التحتية، إذ رأى أنه من الصعب على دولة حديثة النشوء استكمال ما بدأه الانتداب في هذا المجال. أما السبب الثاني، الذي وجده جوهريا، فضرورة مقاومة إعلان دولة إسرائيلية في فلسطين، ما جعله يعتبر أن بقاء الفرنسيين في لبنان يعني البقاء على حدود قوية، أو بمعنى آخر وضع جيش قوي في وجه الإسرائيليين بدلا من أن يكون بمثابة جيش يافع لدولة يافعة في وجه العدوّ. وقد قال جملته الشهيرة في 22 تشرين الثاني 1943: «هذا استغلال وليس استقلالا، به تنتهي حرب المدافع وبه تبتدي حرب المنافع».
وقال عن بشارة الخوري «أن يدعــي من حكــم انــه بنــى لبنــان فهــو وأعــوانه الأكثر خبرة بهدمه».
بعد الاستقلال، يروي عقل في مذكراته وعواد في كتابه أن الفاتيكان بدأ بالتضييق على البطريركية بشخص البطريرك عريضة فشكّلت ما بات يعرف بأمانة سرّ المجمع الشرقي المقدّس برئاسة كاردينال. وباتت تعيّن المطارنة الذين كانوا ينتخبون، وذلك بعد أن كان للبطريركية كيان مستقلّ يحكمها المجمع الماروني.
مع وفاة عريضة، التأم مجلس المطارنة لانتخاب بطريرك جديد، وهنا طوي التاريخ على روايتين، ينفيهما مطران جبيل بشارة الراعي جملة وتفصيلا، على الرغم من ورودهما في كتاب عوّاد ومذكرات عقل.
الرواية الأولى، التي يتبناها أهل المنطقة، تقول انه تمّ انتخاب المطران بولس عقل بطريركا على أنطاكيا وسائر المشرق. أما الرواية الثانية فتشير إلى انه فور التئام مجلس المطارنة أتاهم المطران سيلفو أودي، القاصد الرسولي في القدس، موفدا من قبل البابا بيوس الثاني عشر، وتلا عليهم براءة أعلن فيها تعيين مطران صور بولس المعوشي بطريركا للطائفة المارونية. فكانت المرة الأولى والأخيرة التي يتم فيها تعيين بطريرك بدلا من انتخابه.
تمّ تدوين مجيء الموفد وتعيين المعوشي في سجلات البطريركية المارونية، الا أن أي نية أو انتخاب فعلي لعقل غير مدوّن. وهي حقيقة يتمّ طمسها بالنسبة لأنسباء عقل ومن عرفه. وهو ما يبرهن، من جهة أخرى، عدم السماح بطباعة كتاب عوّاد الذي يروي فصولا من تاريخ البطريركية في تلك الحقبة.
بعد التعيين لم يرض عقل بشق الكنيسة في لبنان وفق ما يرويه الأخوان عقل، لكنّه شكل حالة استثنائية فأضحى «بطريرك الظل» لا سيما مع الخلافات التي نشبت بين البطريرك المعوشي والرئيسين شمعون وشهاب. وقد رفع دعوى أمام الحبر الأعظم في روما يشتكي فيها من تدخل الفاتيكان في شؤون الكنيسة المارونية اللبــنانية وعدم احترامها لاستقلاليتها. وقد نقل عنه الخوري عواد قــوله «إني قدّمت شــكوى على البطريرك المعوشي لقداسة البابا وطالبت المحاكــمة القضائية المحفــوظة قانــونا لقداسة البابا وذلك للدفاع عن المجمع اللــبناني». وقد كتب عقل أن البعض حوّل الخلاف الى خلاف شخصي مع البطريرك الا أنه كان يدافع عن استقلالية الكنيسة.
عام 1959 توفي المطران بولس عقل وقد قلّدته الدولتان الفرنسية والسويسرية والمملكة الأردنية الهاشمية أوسمة. وفيما حضر دفنه بطاركة الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية، رفض أهله حضور البطريرك الماروني أو أي ممثل عنه... أما الدعوى الذي قدّمها «فربحها وهو في دنيا الحق». بعدها تحوّلت القلعة إلى ثكنة عسكرية للقوات اللبنانية ومن بعدها للجيش اللبناني وقد تركوا على جدران من باطون بنوها في داخلها أسماء جنودهم وبعض الشعارات...
هذا ما يقرأه أهل المطران وأهل المنطقة على صخور قلعة اللقلوق، ولروايتهم خيوط مؤرخة في سجلات الكنيسة المارونية. أما «الحقيقة» فمن القاهرة أطلّت ذات يوم في كتاب ما زال ممنوعا. وها قد مرّت خمسـون سـنة عليها.
avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التزلج في اللقلوق

مُساهمة من طرف maysaa maatouk في الأربعاء يوليو 29, 2009 2:15 pm

صحيح تأخر التلج، بس في تلج أو ما في تلج ما بيهمّ، اللّبنانيّ يحبّ الاستمتاع، والمناطق الجبليّة ومنها اللقلوق مغرية للابتعاد عن جوّ التوتر في العاصمة وضغط الحياة». هكذا، ترد حنان مرهج، المتزلجة التي استوقفناها في طريقها إلى اللّقلوق.
على الطريق المؤدّية إلى حلبة اللقلوق عائلات ركنت سيّاراتها جانباً وترجّل منها أطفال لتصميم رجل ثلج يحمل توقيعهم، بينما انكبّ الكبار على جمع الثلج ووضعه على السيّارة ليعودوا به إلى الساحل. هنا، على علّو يراوح بين 1700 إلى 1950 م، يأتي كثيرون ليمارسوا رياضة التزلّج. منهم الشاب طوني برق، الذي يزور حلبة اللقلوق للمرة التاسعة هذا الموسم ويصف الموسم بالرائع، رغم أنّ «سُمك الثلج لم يكن كبيراً خلال الفترة السابقة»، كما يقول.
أما بالنسبة إلى جاد نعمة، فقلة سُمك الثلج ليست المشكلة، بل الطريق المؤدّية إلى اللقلوق، التي لا يستغرب حالتها لأنّ «الجوَر فولكلور لبنان وتراثه»، كما يقول.
لا يقصد اللقلوق محبّو التزلج فقط من أمثال إيلي باولي، ليبان بكريجيان وطوني شحاده الذين يأتون من جل الديب ويصفون الموسم «بالحلو»، متمنّين «أن تنشط الحياة الليليّة في المنطقة بشكل أكبر»، بل يقصده أيضاً الباحثون عن الاسترخاء في الشمس، لأن «البرونزاج ما بيشكي من شي، وخصوصاً حين ترافقه منقوشة ساخنة من السناك المحاذي للحلبة»، كما تقول كريستين صليبا، التي لا تجيد رياضة التزلّج، بل ترافق أصدقاءها بهدف تحقيق الاستجمام والتسلية.
ينشط على حلبة اللقلوق للتزلج الهواة والمحترفون، بينما يتوسط جدار المكتب المخصّص للمدرّبين، وعددهم نحو 34 لتعليم رياضة «السكي» و«السنو بورد» ( Snowboard )، إطار لوحة كُتبت عليها عبارة من توقيع بطل التزلّج الفرنسي روجيه دوكريه تقول، ما معناه باللغة العربية، إن «التزلج هو ذكاء القدمين». يزور هذا البطل الفرنسي اللقلوق لمدّة 15 يوماً في كلّ موسم، يقود ورش عمل ودورات تدريبيّة للمدربين، ليحيطهم علماً بكل جديد في مجال التقنيّات الجديدة في عالم التزلّج.
«بدأ موسم هذا العام في رأس السنة واستمرّ نحو 25 يوماً، لينقطع بعدها لنحو عشرة أيّام ثم يعاود الانطلاق» كما يفيد مستثمر محطّة اللقلوق ومدير مشروع Village vacances للتزلّج فيها سمير صعب، مضيفاً إن الإقبال قد «تقلّص بنسبة 50 % مقارنةً بالسنوات السابقة، في جميع محطات التزلّج في لبنان، رغم لجوء العاملين في هذا القطاع إلى خفض الأسعار التي كانوا يعتمدونها سابقاً».
أما أسباب ذلك التراجع، فيفيد صعب أنها كثيرة، من ضمنها «حالة الجوّ المتقلّب الذي يطابق المقولة الشعبية القائلة «هبّة باردة، هبّة سخنة»، إضافةً إلى ميول اللبنانييّن نحو التقشف في مصاريفهم، وخصوصاً بعد الأزمة المالية الأخيرة، وإلى الحادث الذي وقع في فاريا وأودى بحياة شابّ رفع أهله الملصقات التي تسأل «Who’s next».
يكشف صعب أنّ اختصاصييّن من النمسا زاروا لبنان منذ عشر سنوات حين كان عدد المتزلّجين فيه 30 ألف متزلّج، توقّعوا أن يصل عددهم إلى 300 ألف بعد 20 سنة، إلّا أنّه، على العكس من ذلك، «انخفض العدد إلى 20 ألفاً، وتحوّلت معه رياضة التزلّج إلى رياضة أرستقراطيّة للأثرياء فقط»، كما قال.
تصل نسبة زوّار اللقلوق من اللبنانيين إلى 95%، معظمهم من مدن جبيل، طرابلس، والبترون، وبيروت، بينما تتكوّن النسبة الباقية من غربيين ومن عرب أغلبيتهم أردنيّون. وبينما ترتفع نسبة الزوار من الشباب خلال أيام الأسبوع، تشهد عطلة نهاية الأسبوع ارتفاع نسب العائلات.
وفيما تظلّ نشرات الجوّ هي المعيار الأهم الذي يتّكل عليه المتزلجون لترتيب زيارتهم إلى حلبات التزلّج والحجز في الفنادق، يتوقع صعب أنّ «يطول موسم التزلج هذا العام إذا ما صحّت توقّعات مطبوخ بزّمار (رزنامة دينيّة)، ما سيعود بالفائدة العالية على اللقلوق، وخصوصاً أنها منطقة تتفرّد بميزة مهمة، هي أنها محميّة من الهواء».
وبما أن نجاح الموسم وكل موسم يعتمد على عوامل عدة، من ضمنها اهتمام الجرّافات بفتح الطريق بطريقة دائمة، فإنّ وضع الحجر الأساس لطريق عنايا ـــ إهمج اللقلوق وتلزيمها يمثّلان «خطوة مهمة، على أمل ألّا يطول إنجازها، ستسهم حتماً في تطوير المنطقة وإنمائها، ولا سيما من خلال تنشيط موسم التزلج»، كما تؤكد سميرة فيّاض، صاحبة أحد محال بيع السمانة في عنايا، التي تلفت إلى أنّه «رغم حركة الناس الناشطة خلال موسم التزلج، فإنّ البيع خفيف، ويتركّز بنسبته الكبرى على بيع الشوكولاته، مقارنةً بموسم الصيف حيث تزداد نسبة الزوار ازدياداً ملحوظاً لأن تخوّفهم من الطريق يكون أقلّ».
الأهمية ذاتها يوليها مارون خالد، موظّف في أحد محالّ تأجير عدّة التزلج في بلدة إهمج، لإنجاز هذا الطريق، إذ يقول «رجعنا لوَرا 90%، رغم أننا قد خفّضنا الأسعار ونقدّم العروض باستمرار، و«متل بعضها».
من هنا، فانّ إنجاز الطريق من شأنه تنمية المنطقة بأكملها، لأن إهمج وحدها مثلاً تحوي ستّة محالّ لتأجير عدّة التزلّج، سيحقق أصحابها، وأصحاب المطاعم ومحطات المحروقات في استفادة أكبر في ما لو زاد عدد الزائرين».






من اعـــالي اللقلوق
avatar
maysaa maatouk

اوسمة خاصة : عضوة في مجلس الادارة للمنتدى

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمل/الترفيه : house wife
المزاج : good

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى